السيد مهدي الرجائي الموسوي

425

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وله آثار في النظم والنثر ، منها أرجوزة ضوء الرشد ، وله شعر كثير ، منه قصيدة جيدة في مائة وستّة وخمسين بيتاً سمّاها زئير إيران في حماية فلسطين ، استنهض بها الشعوب الاسلامية وعلمائها وسائر ملوكها وأمرائها « 1 » . أقول : توفّي في سنة ( 1379 ) . 192 - أبوعبداللَّه الحسين شهاب الدين بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن زيد بن الحسين بن المظفّر بن علي بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه العوكلاني بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني المعروف بابن قاضي العسكر . قال الصفدي : القاضي السيّد الإمام الفاضل الكاتب . باشر كتابة الانشاء بباب السلطان الملك الناصر وله عشرون حولًا . وخطب بالسلطان في جامع القلعة خطبة واحدة ، وحجّ إلى بيت اللَّه الحرام . وتوجّه مع بشتاك إلى قطيا صحبة العسكر لمّا خرج للقبض على الأمير سيف‌الدين تنكز ، وعاد إلى القاهرة ، وتوجّه صحبة القاضي علاء الدين بن فضل‌اللَّه إلى الكرك لمّا توجّه صحبة الملك الناصر أحمد ، وأقام بها إلى أن عاد الجماعة . ثمّ رسم له بالتوقيع في الدست وقدّام النائب ، ثمّ رسم له بالتوقيع قدّام السلطان الملك الكامل شعبان بن الناصر في سنة ستّ وأربعين وسبعمائة عند خروج القاضي تاج الدين محمّد بن الزين خضر إلى كتابة سرّ الشام . اجتمعت به غير مرّة ، وكاتبته وكاتبني ، وأنشدني كثيراً من نظمه ونثره ، ورأيته يكتب وينشىء وينشد ، وهذا غريب . وسألته عن مولده ، فقال : سنة ثمان وتسعين وستمائة بالقاهرة ، في دار جدّه شمس‌الدين قاضي العسكر في سويقة الصاحب . قال : وتوجّهت إلى مكّة صحبة والدي سنة احدى وسبعمائة ، واستجاز لي من جماعة ، وأجاز لي الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد جميع ما يجوز له روايته ، وأجاز لي الشيخ

--> ( 1 ) نقباء البشر 2 : 649 برقم : 1084 .